استاد الزمالك الجديد في 6 اكتوبر
يوليو 3, 2016
شركة أسمنت أسيوط تطلق مسابقة جمع واكسب
يوليو 4, 2016
Show all

محمد عبد الوهاب

محمد عبد الوهاب

ولد في 13 مارس 1902 بباب الشعرية بالقاهرة،

شغف محمد عبد الوهاب في سن مبكرة بالاستماع إلى شيوخ الغناء مثل الشيخ سلامة حجازي وعبد الحي حلمي وصالح عبد الحي، وكان يهمل دراسته ويذهب إلى الموالد والأفراح التي يغنى فيها هؤلاء الشيوخ للاستماع لغنائهم وحفظ أغانيهم، ولم ترض الأسرة عن هذه الأفعال فكانت تعاقبه على ذلك، فهرب عبد الوهاب وعمل مع فرقة مسرحية بالحسين كمطرب يغني بين فصول المسرحيات، إلا أن أسرته نجحت في العثور عليه، وبعد توسط الأصدقاء وافقت اسرته على غناءه مع أحد الفرق على مسرح برنتانيا ، وكان يغنى للشيخ سلامة حجازي، وحدث أن حضر أحمد شوقي أحد عروض الفرقة وبمجرد سماعه لعبدالوهاب قام متوجهاً إلى حكمدار القاهرة الإنجليزى آنذاك ليطالبه بمنع محمد عبد الوهاب من الغناء بسبب صغر سنه، ونظراً لعدم وجود قانون يمنع الغناء أًخذ تعهد على الفرقة بعدم عمل عبد الوهاب معهم.

التحق عبد الوهاب بعد ذلك بمعهد الموسيقى العربية حيث تعلم العزف على العود على يد محمد القصبجي وعمل لاحقا بفرقة علي الكسار كمُنشد في الكورال وبعدها فرقة الريحاني عام 1921، قام معها بجولة في بلاد الشام وسرعان ما تركها ليكمل دراسة الموسيقي ويشارك في الحفلات الغنائية، وأثناء ذلك قابل سيد درويش الذي أُعجب بصوته وعرض عليه العمل في فرقته الغنائية، وعمل في روايتي البروكة وشهرزاد، وبالرغم من فشل فرقة سيد درويش إلا أن عبد الوهاب لم يفارق سيد درويش بل ظل ملازماً له يستمع لغنائه ويردد ألحانه حتى وفاة سيد درويش.

عام 1924 حضر أحمد شوقي احدى حفلات عبد الوهاب وطلب مقابلته، وذكره عبد الوهاب يومها بالموقف الذي قام به معه وهو طفل، فشرح له شوقي أنه فعل ذلك خوفا عليه، ومنذ هذا اللقاء اعتبر احمد شوقي عبد الوهاب ابنا له، فقام بتقديمه في كافة الحفلات التي حضرها شوقي. وفي هذه الفترة لحن عبد الوهاب لشوقي العديد من القصائد مثل النيل نجاشي ومضناك جفاه مرقده.

لقب عبد الوهاب بموسيقار الأجيال لبراعته في التلحين وله العديد من الألحان الخالدة لكبار المطربين مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفيروز وشادية وليلى مراد ووردة وصباح ووديع الصافي

حصل عبد الوهاب علي العديد من الأوسمة والجوائز والنياشين من دول العالم المختلفة منها

•                     الميدالية الذهبية من مهرجان موسكو.

•                     الجائزة التقديرية في الفنون 1971.

•                     وسام الاستحقاق السورى 1974.

•                     القلادة الأولى من الأردن.

•                     الوشاح الأول من الرئيس بورقيبة.

•                     وسام الاستقلال الليبى.

•                     وسام الاستحقاق من الرئيس جمال عبد الناصر.

•                     دبلوم وميدالية ذهبية من معرض تولوز الفنى بفرنسا 1962.

•                     الإسطوانة البلاتينية 2 فبراير 1978.

يمكنك رؤية قائمة بأعمال عبد الوهاب الكلملة من هنا

يمكنك الأستماع الي باقة من أغاني عبد الوهاب من هنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × one =